English
 قال رسول الله صل الله عليه وسلم : "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بالسبابة والإصبع"     TR49 0020 9000 0010 6990 0000 03 : Ziraat Katilim للتبرع المباشر بحسابنا الرسمي في تركيا بنك  
عربي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين...أما بعد الإنفاق على المساكين ورحمتهم واللطف بهم والمواساة من أقرب القربات وأفضل الطاعات
قال تعالى : ﴿ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾
لا يخفى على القاصي والداني ما يحدث في سوريا من مآسي يندى لها الجبين ويقف أمامهاالمرء حائرا متلعثما من حجم المأساة وكان من بين أقوى المآسي وأشدها شراسة ( ازدياد عدد الأيتام ) من كثرة القتل.
ولقد انبرى انصرتهم من علم يقينا معنى الأخوة في الدين ومعنى الجسد الواحد للمؤمنين بعضهم لبعض لذا وبناء على ما سبق فقد اقتضى علينا نحن إخوانكم في ( جمعية العمري لكفالة الأيتام )أسوة بمن ساند ونصر ولما يحتمه علينا الواجب الديني والأخلاقي والوقوف جنبا الى جنب مع محنة أهلنا وإخواننا في سوريا.
قال تعالى : ﴿يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾
وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بحق كافل اليتيم : (( أنا وكافل اليتيم في الجنة . وأشار بالسبابة والوسطى .وفرق بينهما قليلا....)) رواه البخاري.....
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار))
وقال ابن بطال في شرح البخاري : (( من عجز عن الجهاد في سبيل الله وعن قيام الليل وصيام النهار فليعمل بهذا الحديث وليسع على الأرامل والمساكين ليحشر يوم القيامة في جملة المجاهدين في سبيل الله دون أن يخطو في ذلك خطوة أو ينفق درهما. أو يلقى عدوا يرتاع بلقائه أو ليحشر في زمرة الصائمين والقائمين وينال درجتهم وهو طاعم نهاره نائم ليله أيام حياته فينبغي لكل مؤمن أن يحرص على هذه التجارة التي لا تبور ويسعى على أرملة ومسكين لوجه الله تعالى فيربح في تجارته درجات المجاهدين والصائمين والقائمين ومن غير تعب ولا نصب وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
فندعوا كل من لديه سعة أو وجاه بالوقوف معنا في هذا المشروع الذي فيه الخير الكبير والفوز العظيم وتفريج كرب المكروبين وإبدال حزنهم فرحا وسرورا فهنيئا لمن فاز بذلك وما أيسرها على من يسر الله له
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين